الشيخ محمد هادي معرفة
439
التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد )
قطوف وثمار وفي هذا السياق ألفت كتبا أخرى حسبما اقتضت الظروف ، منها كتاب : « صيانة القران من التحريف » ( 1 ) ، دفاعا عن حرمة القرآن الكريم وردا على أحد الكتاب الباكستانيين المدعو إحسان إلهي ظهير ، الذي ألف كتبا ضد الشيعة متهما إياه بالقول بالتحريف . وسعيا مني لرد هذه التهمة وحفاظا على الكيان المقدس للقرآن عقدت العزم على تأليف هذا الكتاب وأنجزت ذلك في ستة أشهر ( رمضان 1407 ه - 30 صفر 1408 ه ) فحظي باهتمام بالغ وطبع عدة مرات ، علما أنه ترجم إلى الفارسية مرتين : إحداهما مختصرة والأخرى مفصلة . وكذلك كتاب : « التفسير والمفسرون » . في مجلدين ، وترجمته إلى الفارسية . أما في مجال المعارف القرآنية فقد كتبت مقالات عديدة نشرت في المجلات المختلفة يصل مجموعها إلى خمسة مجلدات جاهزة للطبع . والعمل الأخير الذي باشرته منذ أول عام 1421 ه وهو ذو أهمية بالغة ، عبارة عن جمع وتنسيق الروايات التفسيرية للفريقين ، والعمل جار فيه على وجه السرعة بمعونة لجنتين من عشرة أشخاص من النخبة الحوزوية وخريجي المدرسة القرآنية . والروايات التفسيرية موجودة في الكتب بشكل خام ، لم تناله يد الاجتهاد والتمحيص كما نالت روايات الأحكام الفقهية ، فاختلط سليمها بسقيمها وغثها بسمينها ، فبادرت مع ثلة من الفضلاء إلى تصنيفها ، ونسأل الله تعالى التوفيق لإتمامها على الوجه الأكمل إن شاء الله . علما أن المجلد السابع من كتاب التمهيد الذي حمل عنوان « شبهات وردود » قد فرغ من طباعته . وإلى جانب العمل القرآني كان لي نشاط في المجال الفقهي مذكنت في النجف الأشرف ، فألفت كتبا ورسائل متعددة في هذا المضمار : نحو « تمهيد القواعد » ، « حديث
--> ( 1 ) وهو الجزء الثامن من التمهيد .